الرئيسية راسل الموقع منتدى الحوار  عرف بنا
القائمة الرئيسية
من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 7 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
ضع اعلانك هنا
الجالية اليمنية بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية تنتخب هيئة إدارية جديدة
PHP-NukeAnonymous كتب "
انتخبت الجالية اليمنية بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية هيئــة إدارية جديـدة لها بإشراف القنصل الفخري مندوب وزارة شئون المغتربين منصور محمد إسماعيل.
وحسب صحيفة 26 سبتمبر فقد أسفرت الانتخابات عن فوز علـي شمــاخ رئيسـاً وحمـود المفلحــي نائبــاً, محمــد حمــران سكرتيـراً, أحمـد ناجـي الجهيـم مسئولاً مالياً, محمـود علـي عبيـد مسئول ثقافياً , عبـده محمـد قريـن مسئولاً تجارياً, صفـوان الصايـدي مسئولاً عمالــياً, ماجـد حسـن محمـد مسـؤولاً طلابياً , منصـور العمـاري مسئولاً اجتماعياً, نجيـب علـي غالـب مسئولاً رياضياً.
ومن المقرر أن يتم اللقــاء الأول يــوم الأحـد المقبل بحيـث يتـم تحديــد عمــل كــل عــضو وتشكيــل لجــان خاصـة بالهيئـة الإدارية. وسيتم دعـوة جميـع الهيئـات الإدارية للجاليات اليمنية بالساحـل الغربـي بالولايات المتحدة الأمريكية لانتخـاب مجلـس أعلى للجاليـة يـوم الأحـد الـ26 من ابريل الجاري.
"
(تعليقات؟ | التقييم: 0)
مشاكل مغترب - بقلم: شاكر الاشول
PHP-Nukeظهر الوجوم والحزن جلياً على وجه ناصر ويده تأخذ الممسحة لتنظف زجاج ثلاجة الأجبان واللحوم الجاهزة. راحت يده تتجه من اليمين إلى اليسار ومن اليسار إلى اليمين في تكرار يزيد من لمعان ونظافة الزجاج والصفيحة المعدنية التي ترصع طرفها العلوي.وقف الزبون بصمت ينتظر أن يفرغ ناصر من عمله الذي استحوذ على اهتمامه أو أن يستيقظ من عمق تفكيره وسرحانه. لكن هذا السرحان لم يستمر فقد جاء صوت ناجي، زميله في العمل، ليكون كالماء البارد عندما يصب على النائم فيوقظه بجملة تنبيهيه، "شوف الزبون أيش يشتي." ألتفت ناصر إلى الزبون وسمع طلبه وباشر بإعداد سندوتش لحمة الدجاج، الذي جعلها ناصر محاطة بأوراق السلطة والطماطم والمايونيز بعد أن أضاف إليها بعض البهارات بخفة وسرعة ومهارة تشهد أن هذا واحد من الآف السندوتشات التي عملها وتفنن في صنعها ناصر للزبائن.

ناصر فنان في صنع السندوتشات، يشهد له أصحاب المحل الذي يعمل عندهم لمدة أربع سنوات في نفس المحل وفي نفس المنطقة ويشهد له زبائن هذا الحي اللذين يتذوقون فنه في كل سندوتش يعده ناصر الذي يدعوه البعض "ناز" أو "ناس" اختصاراً.

تظهر ضحكة ناصر وتنطلق كلماته ويتقبلها الزبائن ويبادولونه الكلمات والضحك، لكن ما إن يخرج الزبون حتى يكسو وجهه غطاء حزن الهم الداكن، ووتتلاشى الإبتسامات وتخفت الكلمات ويعلو صوت الصمت، والتفكير في الحسابات، في السنين الماضيات والسنون الآتيات، في كروت التلفونات، وفي الإخوة والأخوات، في طاعة الإب والأم ونصيب العمات والخالات، في شراء العرصات، وإرسال الهدايا والأدوات، في صرف الدولارات، وفي ثمن السيارات، في المقوت والقات، وثمن تذاكر الطائرات. في رأسه كل الحسابات، حساب الدقائق والثواني والساعات، حساب الأحلام والطموحات، وحساب الآهات والحسرات، حساب النوم، وسهر الليل، وقيام الصبح وعمل وعلم السندوتشات، حساب لو كان، وحساب لو أنني، وحساب لوعملوا، وحساب لو وفرت ,حساب لو صرفوا، وحسابات لا يملك لها إلا الأرقام بعد أن قدم للآخرين فيها الاختيارات.


هذا ناصر الواجم الحزين المهموم المغموم الغرقان في المشاكل كما يقول وهو يحدث صديقه ناجي:


ناصر: "من أين أبدأ يا ناجي"



ناجي: "من البداية يا ناصر"



ناصر: "صاحبك مهموم، المشاكل من فوقي ومن تحتي"



ناجي: "يعني سندوتش مشاكل"



ناصر: "بالضبط! كثرت المشاكل وكبرت، ما دريت من أين أجي لها، من الشمال أو من اليمين"



ناجي: "من أين جاءت المشاكل"



ناصر: "أنا غريم نفسي بنفسي"



ناجي: "اذكر الله والمشاكل تنجلي"



ناصر: "لا إله إلا الله، قد حتى زيدت الصلاة هذه الأيام، لكن تلفونات البلاد زادت، والديون تخف، ولم تختفي"



ناجي: "إحمد الله أنها تخف"



ناصر: "صحيح! لكن تعرف كيف ابن آدم طماع، وجشع"



ناجي: "بس الذي يشوفك مهموم يا ناصر يفكر إن معك مشكله كبيره لا قدر الله"



ناصر: "ومن قال إن مشكلتي صغيره يا ناجي، أنا مديون خمسين ألف دولار"



ناجي: "خمسين ألف دولار بس، يارجل المثل يقول ماقُطع راس بدين"



ناصر: "بس أشتي أدفع للناس حقهم أرتاح"



ناجي: "وأيش عملت بالفلوس هذه"



ناصر: "هذا باقي الدين يا ناجي، اشترينا أرضية في عدن وخلصنا العمارة حق صنعاء سبعة طابق وزوجنا إخوتي الصغار، والوالد يحاول يشتري لنا مزرعة في تهامة، والوالد متمشيخ بالبلاد وعليه ومسؤولية"


ناجي: "يعني الوالد شيخ وصرفته كبيرة؟"



ناصر: "الوالد كان مغترب وبعدما دخلت روح وأنا الآن أحاول أن أدعمه وأرسل له الفلوس وهو يصلح لنا و أنا وإخوتي نرسل له الفلوس من شأن يرتاح"



ناجي: "يعني أنت واخوتك تشتغلوا، وتعملوا الآف الدولارات وترسلوها لأبوكم وهو يتمشيخ بالبلاد، ويعمر لكم العمارات، ويشتري لكم المزارع والعرصات، ويركب أفخ السيارات، وأنت مهموم مغموم وغرقان في الحزن والاكتئاب كأنك أنت وأسرتك فقراء معدمين لا حول لكم ولا قوة"

وتابع ناجي وقد ظهر انفعاله بعد أن عرف كل القصة:



"بينك وبين الجنان شبران، وعايش في الحزن والحيرة وأبوك شيخ البلاد، وسيارته آخر موديل، ومصروفهم ألفين دولار في بلاد الناس أصبحوا يحلموا بجناح الدجاجة وقطرة الماء،



أتق الله وقل الحمدلله على النعمة"


قاطعه ناصر: "يا ناجي، الدين الذي عندي للناس متعب لي"


ناجي: "الذي يتدين يصبر، والذي يشتي يتمشيخ يحسب أيش معه، والذي يشتي يعمر يعرف ثمن العمارة، والذي يشتي يزوج يعرف قيمة جربة القات، والذي يشتي يرسل للناس في اليمن يعرف أن سؤالهم أيش معك مش أيش فيك، أو أيش الذي متعب لك؟"


ناجي: "يا ناصر يا أخي، لا أحد يروح الحج ويشتكي من الزحمة، كل شي في الدنيا له ثمن، وثمن المشيخة، والعمارات، والأراضي والعرصات الدين والهم وإذا أصبحت هذه مشاكل تنغص على الواحد حياته، وأيامه ودقائق عمره، أصبحت مشاكل جنان، وتدي الجنان، نسأل الله لنا ولك السلامة
(تعليقات؟ | التقييم: 0)
دكاكين الموت
PHP-NukeAnonymous كتب "

[الاثنين فبراير 16]

اليمني الآمريكي نت /نيويورك

تظل الأحداث المؤسفة وحدها مسؤولة عن إيقاظنا وإجبارنا على التوقف على واقع جاليتنا وتظل عمليات القتل التي يتعرض لها أبناء الجالية وراء استدراكنا لخطورة العمل في الدكاكين , ولكن طبيعة هذا الاستدراك مؤقتة فسرعان ما ننسى وسرعان ما نعود نفكر بنفس الطريقة , الطريقة التي لا يود أحد أن يستبدلها ,الطريقة التي جعلت من الدكاكين مصدراً من مصاردر الرزق المهمه وجعلت الدكاكين تمثل حلا لأغلب مشاكلنا .

قبل حوالي أسبوعين قتل اثنان من أبناء هذه الجالية في منطقة ممفيس في الجنوب , وذهبوا كما ذهب من سبقهم من أبناء الجالية ضحايا الإجرام , و اللصوصية التي نعرض أنفسنا لها عندما نختار أن تكون دكاكيننا في أخطر المناطق وأسوأها أمنا. لقد صاحب تزايد عدد أصحاب الدكاكين من أبناء هذه الجالية تزايد في عدد القتلى الذين ذهبوا ضحايا طلقات نارية ,غبية .عشوائية , مطلقها أغبى من أن يدرك فداحة عمله وكبر جرمه . لا يدرك مطلقها أن رصاصة ستتعدى في اختراقها الجثة الهامدة أمامه لتسافر آلاف الأميال دون أن تفقد من سرعتها وقوتها لتصل إلى قلوب أهل ضحيته , فتصيب الابن والأب والأم والزوجة وتخرق هذه الرصاصات قلوبهم لتتركها باكية دامية , تملؤها الحسرة والندامة ماداموا أحياءًا.

اليمنيون أكثر تعرضا للقتل

أبناء جاليتنا يتعرضون للقتل أكثر من أي جالية أخرى لأن أبناء الجالية اليمنية هم أكثر الناس مغامرة ومخاطره فنجد أن إخواننا يبحثون عن أسوأ المناطق لفتح الدكاكين فهي بالنسبة لهم لدكاكين المربحة, وحقيقة الأمر أنها هي الدكاكين التي يسهل العمل فيها ويسهل فيها ارتكاب المخالفات القانونية إلتى عادت ما تمر دون أن تكشفها الأجهزة الأمنية والقانونية الغافلة عن تلك المناطق التي تتميز بخطورتها.

وبالنهاية نجد أننا نتعرض للخطر والقتل على أيدي اللصوص والمجرمين ونرتكب في نفس الوقت جرائم تجعلنا أعضاء فاسدين في هذا المجتمع الذي نعيش فيه أغلب أيام حياتنا. هذا المجتمع الذي نحصد منه لقمة عيش لنا ولمن تركناهم وراءنا.

المستقبل في هارلم أو في ممفيس

يظل مستقبل اليمنى دكان في هارلم في نيويورك أو في ممفيس أو في ألاباما, وهكذا جيل وراء جيل لا نغير من أسلوب حياتنا ومصادر رزقنا الا المناطق التي نفتح فيها الدكاكين , ونظل كما نحن جيل اليوم , مثل جيل الأمس, الذي لا يبشر بتغير كبير لجيل الغد.

ما الذي تغير بنا ؟ آباؤنا جاءوا بالخمسينات والستينات , ما الذي تغير في تركيبه جاليتنا , في مستواها العلمي , في مركزها بين الجاليات الأخرى ؟ أين هم أبناء جاليتنا من هذا المجتمع ؟

أين هم أبناء جاليتنا مقارنة بأبناء الجاليات الأخرى ؟ هذه أسئلة يجب أن نواجه أنفسنا بها , إذا نحن أردنا أن نغير واقعنا .

ولعل السؤال المهم هو : هل نود أن تظل حياتنا بالأسلوب التي هي عليه الآن , هل نود أن تكون حياتنا هامشيه كما هي الآن ؟ نعيش حياتنا لا نخطط لها ولا نتعامل مع معطياتها الواقعية نغالط أنفسنا. ونكذب على أنفسنا , ونقنع أنفسنا أننا على الحق، وحتى أن دخلنا في أنسجة المجتمع الأمريكي دخلنا دخولاً محدوداً وكانت مشاركتنا هامشية باستثناء بعض المشاركات والتفاعلات.

الدولار و "مونيكا"

أصبحت أهداف الكثير منا في هذه الحياة بيت على شارع تعز وسياره "مونيكا " حتى السيارة "مونيكا" قد عتى عليها الزمن بالنسبة لكثير منا. وأصبحنا نبحث عن ال 2008 وال 2009 بعد أن كنا مقتنعين بالحمير والدواب لا نبحث عند ركوبها عن موديلاتها وتواريخ ميلادها . ويبدو أنه سحر الدولار فبفضله أصبحنا قادرين على التمييز بين الموديلات وملاحقة الموضات . لكن تظل عقليتنا على ما هي عليه لم تتغير ولم تتأثر فتظل طريقة حياتنا مشابهة لما عرفه آباءنا ويظل تخطيطنا للمستقبل نقلا عن آباؤنا, و يصبح مستقبل أبنائنا رهن ذلك التخطيط القديم الذي تطغى عليه الأنانية . فيجبر الأب الابن على العمل بالدكان في حين أن من السهل على الابن أن يغير مستقبله , ومستقبل عائلته , بل ومستقبل جاليته و مجتمعه إذا هو اتخذ من التعليم طريقا لصنع مستقبله.

الدكاكين و الطريق السهل

لكننا دائما نبحث عن الطريق السهل ,عن الطريق المعبد , عن النزول , عن الهرولة أما الصعود فنتركه لغيرنا . نود أن يأتي كل شيء إلينا سهلا , لا نود أن نصعد التل لنرى الشمس , يؤلم أعيننا ذلك الضوء نحب العيش تحت سماء تلبدها الغيوم , لا نود أن نصعد التل لنرى ما وراءه .

ولأننا نبحث عن تلك الحياة السهلة لكسب رزقنا وتحقيق طموحاتنا التي تتولد عندنا بسبب المقامرة والمنافسة الغبية التي جعلتنا نتسابق لشراء السيارات الضخمة التي ما ان نشتريها حتى نضطر لأن نتدين قيمة "بترولها". وان دل ذلك على شىء فانما يدل على سؤ التقدير وجهالة التخطيط
"
(تعليقات؟ | التقييم: 0)
المنهجية والتعاون بين الجمعيات اليمنية ضرورة ملحة
PHP-NukeAnonymous كتب "

شاكر الأشول*

قد نتفق جميعاً بالتصريح بأن لدي جاليتنا عدد كافي من الجمعيات لكننا لا شك سنختلف إذا ما أتينا لتقييم دورها وفاعليتها ومدى تجاوبها مع احتياجات الجاليات اليمنية إينما كانت. مهما كان اختلافنا فواقعنا يفرض على الجميع الاتفاق بأنه بدون التخصص والتنسيق بين هذه الجمعيات ستظل جالياتنا اليمنية تفتقر التجاوب الذي تحتاجه في نواحي الحياة المختلفة في وسط المجتمع الأمريكي.

الحقيقة أننا لو أخذنا كل جمعية على حدة فإننا نجد أن لكل منها تأريخها وبرامجها وإنجازاتها وتحدياتها الخاصة والعامة، ومامن شك أننا في الجالية نكون قاسيين عادة في تقييمنا وطموحين جداً في توقعاتنا فنكيل التهم ونلقي اللوم على القائمين على هذه الجمعيات عندما لا نجد ما نتوقعه، وعندما تكون خطوات التطور بطيئة والبرامج متواضعة. لقد عشنا لسنوات طويلة نكيل التهم لبعضنا البعض ونحاول تفسير دوافع الآخرين وعندما لا نجد التفاسير المقنعة نؤلف غيرها ونحكم حبكها فتكون في النهاية قصصاً ملفقة تنجح في خلق جو سلبي مشحون بالحساسيات والعصبيات وكانت لذلك جاليتنا بانشطتها الكانتونية المحدودة وتجمعاتها التي لم تعكس تطلعات وبتأثيرها الضعيف والمحدود. وبينما الآخرين في المجمتع الأمريكي يعملون بمنهجية وإصرار نحو أهداف كبيرة وخطط طويلة الأمد ظللنا نحن نحلم وفي أحسن الأحوال نخطط ونخطو ببطء نصطدم بواقع حال جاليتناوالمتمثلة بالفرقة والتمزق وأمراض العصبيات والشللية والتجمعات والإنتماءات السياسية والمناطقية.

وعلى الرغم من الجو السلبي الذي نتج إلا أن عدداً من الجمعيات نجحت في إقامة فعاليات و أنشطة جديدة و فريدة ساعدت على نقل الجالية إلى نقطة متقدمة في صراعها لتحسين أوضاعهاكما نشأت جمعيات جديدة أتخذت اتجاهات جديدة في العمل والتخصص فكانت بذلك إضافة مميزة إلى صفوف الجمعيات اليمنية الأخرى و كان لهذه الجمعيات دور مميز في التفاعل مع القضايا المؤثرة على الجالية خاصة على المستوى المحلي.
لكن لأننا جالية طموحة ولأننا نرى لأنفسنا دوراً أكبر كجالية يمنية في وسط المجتمع الأمريكي فإننا ندرك أننا يجب أن نعيد تقييم أدوارنا كجمعيات وكأفراد، وفي الوقت الذي يجب علينا أن نقدر تجارب وإسهام الآخرين في إنشاء وإدارة الجمعيات فإن ذلك لا يمنع من الوقوف للتأمل والمراجعة والقيام بتصحيح وأعادة توجيه بدون الحاجة إلى التهجم أو التجريح.

أن تظهر جمعيات تخصصيية تبدأ في تفعيل أنشطة جديدة تستجيب لحاجات جاليتنا المتنامية فذلك دليل على أن عملية المراجعة والتغيير قد بدأت ونود لها أن نستمرعلى نطاق أوسع. لكن أي مراجعة وأي تغيير يتطلب إتباع منهجية في التعامل مع واقعنا على أساس يعتمد البرمجة والتخطيط ارتكازاً على معلومات وأرقام حقيقية تعكس واقعنا واحتياجات جاليتنا التعليمية والصحية والاجتماعية والسياسية. ولذلك فقد سعى المؤتمر الأول للجمعية الأمريكية للعلماء والمهنيين اليمنيين لتحديد العراقيل التي تؤثر على التعليم بين أوساط الجالية وقدم المشاركون فيه عدداً من الحلول التي يمكن استخدامها لرسم خطط الجمعيات التي تنوي تنفيذها في حقل التعليم. وكان المؤتمر الذي عقدته الجمعية الأمريكية اليمنية الوطنية تجربة أخرى حاولت طرح وتقديم العديد من القضايا التي تهم جاليتنا كخطوة أولية في سبيل التعرف على وتحديد القضايا التي يجب علينا التعامل معها. لكن هذه المؤتمرات والندوات في النهاية قد لا تختلف كثيراً عن أحاديث جلسات القات إذا لم تجد مقرراتها ونقاشاتها الطريق إلى حيز التفيذ.

ربما يمكننا أن نختصر القول بأن جاليتنا محتاجة لكل جمعية ولكل نشاط، لكننا إذا أردنا أن نكون أكثر فاعلية فعلينا التعاون معاً على أرضية من التفاهم ونبذ الشك والمؤامرات بموجب خطط طويلة الأمد تتعامل مع القضايا الحيوية كالصحة والتعليم التي ستحدد المستوى المعيشي والدور الذي يمكن لجاليتنا أن تلعبه في المستقبل داخل المجتمع الأمريكي.


مسؤل العلاقات العامه لجمعية .NY. AAYSP

"
(تعليقات؟ | التقييم: 0)
السفارة الأمريكية بصنعاء ترفض منح التأشيرة لمتعاطي القات

السفارة الأمريكية بصنعاء بدأت برفض السماح لمتعاطي القات من اليمنيين السفر إلى الولايات المتحدة كشرط أساسي تم استحداثه مؤخراً من دون الإعلان رسمياً عنه. ونقل موقع "الحدث" الالكتروني المستقل عن المصدر قوله إن "السفارة تشترط على المتقدم لطلب نيل التأشيرة الأمريكية ان يكون قد مضى ثلاث سنوات على الأقل منذ إقلاعه عن تناول القات كما تجرى له فحوصات طبية خاصة للتأكد من صحة ذلك" . ونسب الموقع إلى مواطنين تأكيدهم بأنهم تقدموا بطلب تأشيرة "وأن السفارة فاجأتهم برفض منحهم اياها تحت مبرر تعاطيهم القات بالرغم من إنهائهم لكافة الإجراءات الأولية بما فيها إجراء الفحوصات الوراثية التي كلفت كل شخص 450دولاراً أمريكياً". وأضافوا أن "السفارة طلبت منهم الامتناع عن تناول القات لمدة ثلاث سنوات ومن ثم العودة لإجراء فحوصات طبية للتأكد من ذلك، والسماح لهم بالسفر بعدها"، واعتبروا ذلك "إجراء تعسفياً بحقهم".
يشار إلى ان منظمة الصحة العالمية أدرجت القات عام 1973ضمن قائمة المواد المخدرة، بعدما أثبتت أبحاث المنظمة التي استمرت ست سنوات احتواء نبتة القات على مواد تدخل في تركيبة المواد المخدرة.

(تعليقات؟ | التقييم: 0)
المغتربون اليمنيون في أمريكا.. ألم وحزن وإحباط

معاناة أخرى يعانيها المغترب اليمني في أمريكا إلى جانب مرارة الغربة، فبسماعهم خبر تفجير السفارة الأمريكية بصنعاء، يهرعون جميعاً إلى شاشة التلفاز وصفحات الإنترنت لمتابعة هذا الخبر المؤلم الذي يعود عليهم بالضرر الكبير حسياً ومعنويا، ويخرجون إلى مقرات أعمالهم مطأطئي الرؤوس حزناً ألا يجدوا ما يقولون، يفكرون كيف يقابلون أصدقاءهم الأمريكيين.
 
وتوضيحاً للصورة أكثر، استطلعت "المصدر" آراء عدد من المغتربين اليمنيين في أمريكا في عدة ولايات، حول التفجير وحجم الضرر الذي يتعرض له المغتربون جراء هذه التفجيرات، فكانت البداية مع حامد محمد -
 
موظف في شركة برمجة أمريكية- حيث يؤكد حزنه الشديد وأسفه البالغ لما جرى من تفجير للسفارة الأمريكية بصنعاء، موضحاً بأن المعاناة تزداد بالنسبة له ولزملائه المغتربين، خاصة وأن الأمريكيين عادة ما يناقشون اليمنيين في جانب "الإرهاب" ويحاول اليمنيون تبرير هذه العمليات على أنها اجتهاد فردي من قبل بعض المجموعات الشاذة التي تفهم دين الإسلام بالشكل الخاطئ.
 
وأضاف: "نواجه مرارة غير محتمله حينما نعامل على أننا مصدر رعب وخوف بالنسبة للأمريكيين، حتى إن البعض يتحاشى التعرف علينا أو الدخول معنا في علاقة عمل، خشية أن يصاب بضرر"،
 
مؤكداً تثبيت القاعدة الموجودة مسبقاً لدى الأمريكيين حول علاقة الإسلام بالإرهاب.
 
أما جمال المريسي- طالب جامعي- فيقول " كمغترب حقيقة أتألم كغيري من المغتربين عند سماع مثل هذه الأخبار. هذه الأعمال ليست من الإسلام في شيء ولا من العروبة ولا الإنسانية، لا تخدم الوطن ولا المواطنين بل تلحق الضرر بالجميع، و أرفضها وأدينها بشدة، أسأل الله أن يكفينا شر من يقومون بمثل هذه الأعمال الإجرامية ومن يقفون وراءها".
 
وعن حجم الضرر الذي يلحق باليمنيين المغتربين في أمريكا يقول جمال " نحن المغتربين أكثر المتضررين من مثل هذه الأعمال اللاإنسانية" لافتاً إلى أنهم يعيشون "سفراء لديننا ووطنا وهذه الأعمال تأثيرها أسوأ على ديننا الإسلامي، فالصورة أصلا مشوهه من قبل وهذه تزيد الصورة سوءا".
 
مؤكداً في حديثه لـ "المصدر" أن مثل هذه الأعمال "تقف عثرة في طريق المنظمات الدعوية والمؤسسات الإسلامية التي تسعى إلى تصحيح صورة الإسلام في هذه البلاد"
 
وحول ردة فعل الأمريكيين حين يسمعون مثل هذه الأعمال يؤكد جمال بقوله "كيف تتوقع ردة فعل مواطني دولة استهدفت سفارتها، لا شك أن كل من سمع الخبر مستاء منه ويدينه ويستنكره"، لافتاً إلى أن كثير من الأمريكيين قد تعود على سماع أخبار كهذه بسبب الأحداث المتتالية في العالم ولكن صدقني – والكلام لجمال- أغلب الناس أعينهم تنتظر وتتساءل.. متى سننتهي من كابوس الإرهاب!".
 
شموع – طالبة يمنية في أمريكا- تؤكد أيضا ما ذهب إليه جمال في أن مثل هذه الأعمال تعود بالضرر الكبير على المغتربين وعلى الإسلام والمسلمين بشكل عام، مضيفة "تكرار مثل هذه العمليات تجعل الشعوب هنا تنظر إلينا نظرة خوف وتوجس، وربما حقد وكراهية".
 
وتلفت شموع إلى نوع الضرر الناتج عن مثل هذه التفجيرات حيث تؤكد أن الضرر "يكون من عدة جوانب، معنوية وحسية،فيكفي أن تتغير نظرة المجتمع لك، وينظرون لك وكأنك عدو لهم بمجرد أنك عربي مسلم، وقد يتعرض البعض للمضايقة وربما تهديد حياته كانتقام لما يجري".
 
وتضيف "يزداد كذلك التعامل معهم من حيث التعقيدات وزيادة الإجراءات وتوقفها أحيانا، خاصة لمن لهم معاملات في الوزارات الحكومية، والبعض معاملاتهم قد تكون لها سنوات وينتظرون إنهاءها بفارغ الصبر ثم تأتي هذه الاعتداءات لتزيد الأمور تعقيدا، وقد يخسرون مبالغ إضافية إلى المبالغ التي دفعوها، فلا نقول إلا حسبنا الله على من كان السبب".
 
وتطرقت شموع إلى الاستياء الشديد الذي يعتري الأمريكيين عند سماعهم بهذه الأخبار وهو ما يؤدي إلى تزايد الكراهية للعرب والمسلمين، مضيفة "الأمريكيون هنا مهتمون كثيرا بما يجري، خاصة فيما يتعلق بحوادث الإرهاب، حتى أن بعض المغتربين لم يسمع بالخبر إلا منهم".
 
وعن دور المغتربين اليمنيين في مواجهة هذا الحدث تقول "تكون المواجهة فيها شيء من التوتر عند من لا يستطيع توضيح الأمور، لكن ينبغي علينا أن نبين لهم أننا لا نؤيد هذا الأمر بل نستنكره بشدة، ونوضح لهم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من فعل فئة ضلت عن الطريق السوي مثلها مثل أي عصابة من عصابات الإجرام في العالم"، مضيفة "كما يجب أن نبين لهم أن ديننا يحث على التسامح والتعايش السلمي، وقد حفظ حقوق أهل الذمة، وهم من يسكنون في ديار المسلمين من غير المسلمين، وأعطاهم الأمان على دمائهم وأعراضهم وأموالهم، وتوعد من يعتدي عليهم بغير وجه حق، فليس من العدل والحكمة أن تعمم جرائم هذه الفئة على جميع المسلمين وتنسب أفعالهم للإسلام وهو منها براء".
 
أما محمد – موظف يمني في أمريكا- فيقول "وددت لو أرجع إلى بلدي اليمن حرجاً من عتاب زملائي الأمريكيين غير المسلمين"، مؤكداً أنه ليس من السهولة أن تقنع الأمريكيين هنا ببراءة الإسلام من مثل هذه الأعمال، لكن جهوداً مضنية من قبل منظمات إسلامية تبذل لإقناع البعض أو حتى توضيح وجهة نظر إسلامية أخرى غير متطرفة.
 
ويقول محمد – الذي أُجبر على الاغتراب بسبب سرقة أرضه وبيته في اليمن- إن ابنته فضلت عدم الذهاب إلى المدرسة ليومين أو ثلاث حتى لا تتعرض لمضايقة أو استهتار من قبل المتطرفين في المدارس الأمريكية، مؤكداً استغلال بعض المتطرفين لمثل هذه الأحداث لتثبيت الصورة المشوهة للإسلام في أذهان الأمريكان".

منقول

(تعليقات؟ | التقييم: 0)
الأستفتاء
ما رايكم بالموقع

جيد
ممتاز
سيى



نتائج
تصويتات

تصويتات: 26
تعليقات: 0
تسجيل الدخول
الكنية

كلمة المرور

لم تسجل بعد؟ تستطيع التسجيل. بعد التسجيل يمكنك تغيير شكل الموقع, والتحكم في التعليقات وإرسال تعليقات بإسمك.
المقال الأكثر قراءة اليوم
لا يوجد مقال مشهور اليوم.
مقالات سابقة
لا يوجد محتويات لهذه المجموعة حاليا.
ضع اعلانك هنا

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
تعريب سوفت ار